أخبار عاجلة

فائدة الفيتامين c

فيتامين C

يُعرف فيتامين ج بحمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid)، وهو أحد الفيتامينات الضرورية للجسم، إذ تحتاجه الأوعية الدموية، والغضاريف، والعضلات، والكولاجين في العظام، بالإضافة إلى أهميته في التئام الجروح، ويُعدُّ هذا الفيتامين من الفيتامينات الذائبة في الماء، إذ يُطرح الفائض منه عبر البول، ومن الجدير بالذكر أنَّه يُخزَّن في الجسم بكميات قليلة، ممّا يعني ضرورة تناوله بانتظام؛ لمنع حدوث نقصه في الجسم، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ له وظائف أساسية في التمثيل الغذائي في الجسم، إذ إنَّه يُعدّ عاملاً مرافقاً للإنزيم، وعاملاً مختزلاً، بالإضافة إلى كونه أحد مضادات الأكسدة.

فائدة فيتامين C

فوائد فيتامين C حسب درجة الفعالية

  • التخفيف من حالة نقص فيتامين ج: يُساعد تناول فيتامين ج على تقليل خطر الإصابة بنقصه، بما فيه مرض الاسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy)، بالإضافة إلى تحسين أعراض هذا المرض، وذلك إمّا بتناوله عن طريق الفم، أو بالحقن.

غالباً فعال Likely Effective

  • تحسين فرط تيروزين الدم لدى الأطفال حديثي الولادة: (بالإنجليزية: Tyrosinemia)، وهو اضطراب وراثي ناتج عن عدم مقدرة الجسم على تحطيم الحمض الأميني التيروسين (بالإنجليزية: Tyrosine) في الدم، ويُمكن لتناول فيتامين ج عبر الفم، أو عن طريق الحقن أن يُحسّن من أعراض هذا الاضطراب لدى حديثي الولادة الذين يُعانون من ارتفاع شديد في مستوى التيروسين في الدم.

احتمالية فعاليته (Possibly Effective)

  • تقليل خطر الإصابة بالتنكُّس البقعي المرتبط بالعمر: (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration)، إذ إنَّ تناول مُكمّلات فيتامين ج، بالإضافة إلى مكملات الفيتامينات والمعادن الأخرى، قد يُقلل من تفاقم التنكس البقعي المرتبط بالعمر.
  • تقليل البروتين الزلالي في البول: (بالإنجليزية: Albuminuria)، أُجريت دراسة نُشرت في مجلة Diabetes care عام 2005، حول تأثير كل من المغنيسوم مع الزنك، وفيتامين ج مع فيتامين هـ، ومجموعة من المغذيات الأخرى، في اعتلال الكلى في حالة مرض السكري من النوع الثاني، وأظهرت النتائج انخفاضاً في مستويات إفراز الزلال في البول، بعد تناول هذه المكملات مدة 3 أشهر، بالإضافة إلى خفض مستويات ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وبالتالي تحسين وظيفة الكلى الكبيبية (بالإنجليزية: Glomerular renal function) لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
  • المساعدة على تحسين الرجفان الأذيني: (بالإنجليزية: Atrial fibrillation) أو ما يُعرف بعدم انتظام ضربات القلب، وهو المسؤول عن الإصابة بأمراض القلب المختلفة، إذ أُجريت مُراجعة منهجية مؤلفة من 15 تجربة، على 2050 شخصاً مُعرّضين لخطر الإصابة بالرجفان الأُذينيّ، ونُشرت هذه المراجعة في مجلة BMC cardiovascular disorders عام 2017، وأشارت النتائج إلى أنَّ فيتامين ج قد يساعد على التقليل من الإصابة بالرجفان الأذيني بعد الخضوع للجراحة، بالإضافة إلى تقليل مدة الإقامة في العناية المركزة في المستشفى، ولكن لا يزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لتحديد الجراعات المطلوبة من فيتامين ج، للمجموعات المختلفة من المرضى.
  • المساعدة على تفريغ القولون قبل تنظيره: من الضروري إفراغ القولون قبل إجراء تنظير القولون، ويُعرف هذا الإجراء بإعداد الأمعاء، وذلك عن طريق شرب 4 لترات من السوائل الدوائية، أو لترين فقط من السوائل الدوائية المُحتوية على فيتامين ج، لتقليل ظهور الآثار الجانبية، إذ تمت الموافقة على هذا السائل لإعداد الأمعاء، من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (بالإنجليزية: U.S. Food and Drug Administration).
  • التخفيف من نزلات البرد: هناك جدلٌ حول فعالية فيتامين ج في التخفيف من نزلات البرد، ولكن معظم الأبحاث تُشير إلى أنَّ تناول غرام إلى 3 غرامات من هذا الفيتامين، قد يُقلل من مدّة المرض بما يُقارب يوماً إلى يومٍ ونصف، ولكنَّه لا يُقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد، وأظهرت مراجعةٌ نُشرت في مجلة Cochrane database of systematic reviews عام 2013، والتي شملت 29 دراسة، تضمّنت 11306 مشارك، أنَّ تناول ما يعادل 0.2 غرام من فيتامين ج، قلل من مدّة المرض بما نسبته 8% لدى البالغين، و14% لدى الأطفال، بالإضافة إلى تقليل حدّته، وفي مراجعةٍ تضمّ مجموعةً من الدراسات المخبريّة نُشرت في مجلة Nutrients عام 2017، أظهرت دراستان أنَّ استهلاك ما يُقارب 6 إلى 8 غرامات من فيتامين ج يومياً، قد يُقلل من مدّة نزلات البرد، وأعراضها.
  • التقليل من ألم الأطراف الذي يحدث بعد الإصابة بالجروح: أو ما يُعرف بمتلازمة الألم الناحي المركب (بالإنجليزية: Complex Regional Pain Syndrome)، إذ أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Translational Medicine volume عام 2017 أنَّ فيتامين ج يُمكن أن يُقلل من الأعراض لدى المرضى المصابين بمتلازمة الألم الناحي المركب، بالإضافة إلى التقليل من الألم العصبي الحاد التالي للهربس (بالإنجليزية: Postherpetic neuralgia)، عند تناول جرعة عالية من فيتامين ج.
  • التقليل من التهاب الشعب الهوائية الناتج عن ممارسة الرياضة: قد يقلل فيتامين ج من تضيُّق القصبات الهوائية، وأعراض الجهاز التنفسي التي تحدث بسبب أداء التمارين الرياضية، وأشارت مراجعة نُشرت في Allergy, Asthma & Clinical Immunology عام 2014، إلى تأثير فيتامين ج المضاد للأكسدة، في التقليل من الإجهاد التأكسدي الناتج عن ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى مساهمته في عملية التمثيل الغذائي لمسببات تضيُّق القصبات الهوائية الناتج عن أداء التمارين، مثل: الهستامين (بالإنجليزية: Histamine)، والبروستاغلاندين (بالإنجليزية: Prostaglandins)، وCysteinyl Leukotrienes.
  • التقليل من التهاب المعدة: قد يُساعد تناول فيتامين ج إلى جانب الأدوية المستخدمة لعلاج عدوى بكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter Pylori)،على التقليل من التهاب المعدة الناتج عن هذه الأدوية.
  • التقليل من خطر الإصابة بالنقرس: أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Archives of internal medicine عام 2009، وأُجريت على 46,994 رجلاً ليس لديهم تاريخٌ مرضيٌّ مع مرض النقرس، وأظهرت النتائج أنَّ زيادة تناول فيتامين ج قد يُقلل من خطر الإصابة بالنقرس،[١٣] ومن جهة أُخرى فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة Arthritis & Rheumatology عام 2013، إلى عدم تأثير الجرعات المتوسطة من فيتامين ج في التحسين من النقرس لدى الأشخاص المُصابين به، إذ إنَّ تناول 500 مليغرامٍ من فيتامين ج يومياً، لا يساعد على التقليل من مستويات حمض اليوريك بشكل ملحوظ.
  • المساعدة على التقليل من فقر الدم الانحلالي: (بالإنجليزية: Hemolytic anemia)، قد تُساعد مُكمّلات فيتامين ج على التقليل من تكسُّر كريات الدم الحمراء، والتحكم في مستوى فقر الدم لدى الأشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى.
  • المساعدة على تحسين ضغط الدم: وفقاً لعلماء كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز، فإنَّ تناول جرعاتٍ عاليةٍ من فيتامين ج، أو ما يعادل 500 مليغرامٍ يومياً، قد يساعد على خفض ضغط الدم في الأوعية الدموية، إذ يُعدُّ فيتامين ج مُدرّاً للبول، فيتخلّص من السوائل الزائدة في الجسم عن طريق البول، ممّا يؤدي إلى انخفاضٍ بسيط في ضغط الدم.
  • المساعدة على تقليل خطر التسمم بالرصاص: أشارت بعض الدراسات المخبرية التي اُجريت على الحيوانات إلى تأثير فيتامين ج في إزالة الرصاص من الجسم، وتقليل خطر الآثار السامة له، وعلى الرغم من عدم وجود أدلة حاسمة على البشر لإثبات هذا التأثير، فقد نُشرت دراسة في مجلة The Journal of the American Medical Association، وأُجريت على مدار 6 سنوات، على 4213 فتىً ممّن تتراوح أعمارهم ما بين 6-16 عاماً، و15365 بالغاً تتراوح أعمارهم من 17 عاماً فأكثر، ولم يُسجّل لهم تاريخٌ مرضي للتسمم بالرصاص، وأشارات النتائج إلى أنَّ ارتفاع مستوى فيتامين ج في الدم، قد يساعد على تقليل مستويات الرصاص المرتفعة في الدم، وقد يكون له تأثير في الصحة العامة، في السيطرة على سُميّة الرصاص.
  • التقليل من مستوى الكوليسترول في الدم: أظهر تحليلٌ شموليٌ يضُم 13 دراسة، ونُشر في مجلة Journal of Chiropractic Medicine عام 2008 إلى أنَّ تناول 500 مليغرامٍ من فيتامين ج يومياً، مدّة 4 أسابيع على الأقل، قد يُساعد على تقليل مستويات الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: Low density lipoprotein)، والدهون الثلاثية في الدم بشكلٍ ملحوظ، ولكنَّه لم يؤثر في زيادة مستوى الكوليسترول الجيد.

    نقص فيتامين C

يُعدُّ سوء التغذية السبب الأساسي لنقص فيتامين ج، ويؤدي النقص الحاد إلى الإصابة بمرض الاسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy)، الذي يتميز بظهور النزيف، وتكوّن عاج الأسنان، والتشكيل العظمي غير الطبيعي، ومن الجدير بالذكر أنَّ الحاجة لفيتامين ج تزداد في بعض الحالات، مثل:

الإصابة بالحمى، واضطرابات الإسهال، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وفقد حمض المعدة، ونقص الحديد، والمصابين بالحروق، ونقص البروتين، بالإضافة إلى المدخنين، والخاضعين للعمليات الجراحية، وغيرها،ويمكن أن يسبب نقص فيتامين ج مجموعة من الأعراض، ومنها:

  • انتفاخ وخشونة الجلد.
  • نمو شعر الجسم بشكلٍ مجعد.
  • احمرار بصيلات الشعر.
  • بروز الأظافر على شكل ملعقة، وظهور بقع أو خطوط حمراء عليها.
  • تلف الجلد وجفافه. ظهور الكدمات بسهولة.
  • ضعف التئام الجروح.
  • ألم المفاصل وانتفاخها.
  • ضعف العظام.
  • نزيف اللثة وسقوط الأسنان.
  • ضعف المناعة.
  • فقر الدم الناجم عن نقص الحديد المستمر.
  • الإجهاد وتعكر المزاج.
  • زيادة الوزن غير المبرر.
  • الالتهابات المزمنة، والإجهاد التأكسدي.

عن media

شاهد أيضاً

10 إصابات جديدة بفيروس كورونا بالضفة

أعلنت الحكومة الفلسطينية صباح الجمعة، عن تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في الضفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *